اجتمع الطلبة في الصباح الباكر قرب الكلية فتفاجئوا بوجود حواجز
أمنية وقوة مكثفه منعوا من دخول الكلية بالقوة،كل من كان
له الامتحان في تلك اللحظة سمحوا له بالدخول لكنهم تفاجئوا بوجود القوة داخل الحرم
الجامعي فكيف لهدا الطالب أن يركز على الامتحان وهو محاط بالجيش؟
اراد الطلبة الدخول ولاعتصام داخل الحرم الجامعي ، فاستقبلوا بالعنف ،
فمنهم من دهسته دراجة نارية ومنهم من تم اختناقه من طرف بعض الضباط ومنهم من
اعتقلا والباقي تم تشتيتهم في الأزقة والشوارع المجاورة كل هدا قبل الامتحان بنصف
ساعة ، هل بهاد الشكل يعامل الطالب بعد شهرين من الاعتصام والجواب مجهول؟
رغم تشتيتهم اجتمع اكثر من ثمانية ألاف طالب وطالبة الذي يقال عنهم
الأقلية التي قاطعت الامتحان أمام اعدادية القدس مع تهات فهم {سلمية سلمية
وقمعتموها} اضافة الى الحواجز الأمنية التي تحاط بهم
كان هناك اتصال مع الطلبة الدين كانوا داخل الحرم الجامعي وخارجها
انطلاق الامتحان في 8و30 صباحا امتنعا الطلبة بالاجتياز فكان مصيرهم
الضرب بالهراوات والاعتقالات بالجملة من داخل قاعات ألامتحانات ، أين هي الحرية ؟
وأين هي الكلمة التي تحدثت عنها الادارة "الامتحان اختياري وغير اجباري
" ؟ بينما الواقع يقول العكس الامتحان اجباري تحت غطاء القوة القمعية
الطلبة المتواجدون خارج ألكلية رغم سماعهم بالمجازر لم يحركوا ساكنا،
استطاع بعض الطلبة الفرار من العنف الذي مرسى عليهم داخل الحرم الجامعي، هروبهم
كان بتجريدهم من الملابس الخارجية والحداء اضافة الى أثار العنف على أجسادهم ،كل
هدا كان ما بين 7:00 الى 9:15 صباحا مابين
هده الفترة لم تكن هناك الصحافة.
قرر الطلبة انضمامهم الى الطلبة المتواجدون داخل الحرم الجامعي بإمساكهم
يد بعضهم بدؤوا بالتحرك، عند اقترابهم من الحاجز الأمني الذي كان أمام اعدادية
القدس صدتهم بعنف للمرة الثالثة بعد الضرب داخل الكلية وأمام بابها ، فكان رد
الطلبة أعنف باستخدامهم الحجارة بعد فشل كل المحاولات لتهدئة الوضع ونفاد ألصبر،
كل هدا كان من السابعة الى التاسعة والنصف صباحا
بعد اندلاع المواجهة بالحجارة انسحبت القوة القمعية الى الأزقة فجزء
من الطلبة دخل الى الكلية والجزء الاخر بقي في الخارج أمام اعدادية القدس،المواجهة
مستمرة من كلا الطرفين ، بعد دخولنا الى الكلية هربت القوة التي كانت توجد داخل
الحرم الجامعي وتركت كل شيء ، وجدنا اصابات في صفوف الطلبة
بعد استطلاعي من داخل الحرم الجامعي فكانت مفاجئة كبرى القوة القمعية
تطوق كل جانب من الحرم الجامعي ازداد خوفنا هدا ما جعلنا ندافع على أنفسنا
بالحجارة مع كل محاولة حاولت فيها القوة القمعية الدخول الى الحرم الجامعي مدعومة
بالحجارة ،هنا حضرت الصحافة فقالت أنها كانت في الزمان والمكان وقالت عنا بعض
المحسوبين ،غلق ألطرقات ارهاب ألناس كسر سيارات العامة، اضافة الى حمل الحجارة من
طرف ألطلبة لكنهم جهلوا سماء الكلية عندما كانت تمطر بحجارة القوة ألقمعية، جهلت
الحجارة التي اصابت بعض الطلبة ،وجهلت اقتحام مراحيض الطالبات ،جهلت اقتحام تجمع
الاساتدة بالعنف جهلت رمي الحجارة على الأساتذة واقتحام مقرهم ، نسوا أنهم كانوا
طلبة فتعاملوا بالمثل نسوا أن الطالب يكتري يتغذى على الشاي والطماطم نسوا أن
الآباء وأمهات الطلبة يعانون حتى يخلقوا لأبنائهم أحسن الضروف نسوا أن الأم لم تنم
وتفكر في ابنها الغائب عنها ، أين هي الديمقراطية التي تتحدثون عنها ؟


No comments:
Post a Comment