ماهي الرسالة التي تظهر أمامنا على شكل GDPR
كلنا سمعنا عن فضيحة كامبريدج أناليتيكا التي هزت الانتخابات اﻷمريكية لستخدامها ملايين المعلومات للمستخدمين ، مما ادى الى استدعاء مالك فايسبوك مارك من طرف الكونكريس اﻷمريكي للاستفسار عن الفضيحة ، من ذالك الوقت وهي تأتينا رسالات تسمى GDPR وهي صفحة لحماية البيانات ، فرضها الاتحاد اﻷروبي بذريعة حماية المستخدمين والشركات من مخاطر تلاعب بالبيانات الخاصة أكثر من أي وقت مضى ، حتى لا يصبح اﻷنترنيت بدون نظام أي بدون معاقبة منتهك حقوقياتنا ، وما يميز GDPR يمكن للمستخدمين حماية تتبع بياناتهم وتغيرها وحذفها ان لزم اﻷمر، واعطاء امكانية عدم ضهورها في البحث ومعرفة من ينتهك حقوقهم ، لا يتوقف هذا في الاتحاد الأوروبي فحسب ، بل بدأ تفاوضات من أجل نقلها الى دول أخرى ، بعد ذلك ان لم تلتزم الشركات أو اي كان بالقواعد ، سيفرض عليها غرامات قد تصل الى 20 مليون يورو ، اذا ربما عرفتم مغزى هذا القانون ، هذا القانون يتحكم أو يرشد طريقة استخدام الشركات للبيانات الشخصية للمستخدمين ، ويعطي للمستخدم صلاحيات حول حماية بياناته ، ويعطيه أيظا امكانية سحب هذه البيانات أو حذفها من الأنترنيت بشكل واضح أو أدق ان صح التعبير ، وحتى لان أصبح الأنترنيت شبيه بملاعب كرة القدم ، فكل فريق يدخل الى الميدان يريد أن يحافض على شباكه ، وهذا مايحدث مع المواطن والمستخدم العادي للانترنيت بمواجهة كل من يعتدي على حقوقه لجمع كل المعلومات الأكثر سرية واعادة تسويقها وبيعها لمختلف اﻷنضمة ، سواء تعلق اﻷمر بالمنتوجات أو السياسة كما حدث في أمريكا لستعمالها في الانتخابات ، بفرض هذا القانون الجديد يعيد الشفافية لكي تتماشى مع المستخدم والمواطن العادي والتحكم في شبكات التجار في معلوماتنا الشخصية

No comments:
Post a Comment